الخال العزيز ..سيد أحمد ولد محمودي في ذمة الله “تعزية”
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ.
إن الموت حق لا مفر منه، وهو سنة الله في خلقه، وحكمة بالغة من رب العالمين. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.
ببالغ الحزن والأسى علمت بنبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الخال العزيز سيد أحمد ولد محمودي رحمه الله.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بأحر التعازي والمواساة القلبية إلى أسرة الفقيد خاصة ومحبيه عامة.
لقد كان، رحمه الله، نموذجا ساميا في الكرم والإحسان، ورمزا للفضل والأخلاق الحميدة، ذا يد معطاءة ونفس كريمة. ترك في قلوب محبيه أثرا طيبا، وسيرة عطرة ستظل محفورة في الأذهان.
قال الشاعر:
وما المالُ والأهلونَ إلَّا وديعةٌ * ولا بُدَّ يومًا أن تُرَدَّ الودائعُ
نسأل الله أن يغفر له، ويرحمه رحمة واسعة، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن ينزله مع الصديقين والشهداء والصالحين.
اللهم اجعل مثواه الجنة، واغفر ذنوبه، وثبته عند السؤال، واجعل البركة في ذريته وأحبته من بعده.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
حبيب حرمه عبد الجليل
المدينة المنورة/ السعودية




