خطير جدا..تنبيه وتحذير إلى السلطات الموريتانية 🚨

ينتشر شباب من دولة مالى فى القرى والمدن الصغيرة فى موريتانيا خاصة قرى ومدن ولاية الترارزه

يأتى هؤلاء من دولة مالى بحثا عن لقمة العيش فيمارسون كل ماهو متاح للحصول على المال

يمارسون أعمال التنظيف والرعي والاعتناء بالمواشى والتجارة الصغيرة

منهم من يسرق ومنهم من يدرس القرءان واللغة العربية وهكذا

بعض الاهالي اصبح يتضايق من وجودهم فلديهم ممارسات مزعجة فهم يتنادون للعب الكرة اصيلا أو عتمة ليل أو غبش فجر فيكثرون الجلبة والصراخ

ومنهم اشخاص غير امناء يمدون أيديهم لكل ما يمكنها الوصول إليه خلسة

الكارثة أن بعضهم يجوس خلال الديار ليلا ليس للسرقة فقط وإنما أيضآ لاغتصاب النساء والأطفال وحتى المواشى

كثرة انتشارهم تطرح تساؤلات حول طرق وصولهم للبلاد

هل ثمة شبكات تتربح من إغراق القرى والمدن بهم

هل السلطات الموريتانية تتحقق منهم ومن اوراقهم ومهامهم قبل السماح لهم بدخول البلاد

هل هجرتهم فوضوية لا ناظم لها

الحديث عنهم يقود أيضآ إلى التساؤل عن مئات الاطفال والنساء والشيوخ المرضى والمعوقين القادمين من مالى وسوريا ودول افريقية والذين يحتلون شوارع وساحات العاصمة وملتقيات طرقها يمارسون ظاهريا التسول والله اعلم بسرائرهم

من يوصل هؤلاء إلينا

من يمول رحلاتهم ويساعدهم على دخول البلاد متجاوزين قارات ودولا ومسافات طويلة

اطفال تدفع بهم مقاعد متحركة

شيوخ فى آخر ايامهم

نساء وفتيات ورجال وأطفال ومرضى يتسكعون درجة الابتزاز أحيانا وامثلهم طريقة من يغطى على تسوله ببيع بعض الأشياء الرخيصة

بدون شك فإن البلاد تواجه زحفا اجنبيا رهيبا من المحتمل انه خارج السيطرة ومن المحتمل أنه ممنهج ومنظم ومقصود

يقال إن دولا مجاورة ترفض دخول الأجانب المرضى والمتسولين الغرباء وتوجههم إلينا مباشرة لأننا الحلقة الأضعف رقابيا فى المنطقة

الأجانب فى ازدياد واعدادهم تتضاعف يوميا وبدأوا يزحفون باتجاه مدن الداخل وقراه بعد أن لفظتهم العاصمة ونواذيبو والزويرات وروصو وكيهيدى

السلطات نائمة لا تستشعر الخطر الذى يمثله تدفق الأجانب على البلاد وغالبيتهم من القصر والشباب والفتيات وغالبا بلا أوراق مدنية ويدفعهم الفقر للقيام بكل انواع الجريمة المنظمة والحرابة سبيلا للحصول على المال

ومع الأسف يدخلهم البعض بسرعة فى حسابات سياسية واجتماعبة محلية لاعلاقة لهم بها ليسجل نقاطا فى التجاذبات السياسية المحلية.

حبيب الله أحمد

الحدود الموريتانية المالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى