رئيس جمعية إيثار الخيرية محمد يسلم عبد الله:قصة من قصص مرضى السرطان المؤلمة أحببت أن أشاركها معكم

في بداية سنة 2022 جاءت إلى مكتب الجمعية سيدة منهارة تبكي حيث بينت الفحوص إصابتها بسرطان الثدي فتلقاها مسؤول الصحة في الجمعية بابتسامته المعتادة قائلا سوف تكون الأمور على مايرام.

وأخبرها أن الجمعية ستقف معها ولن تتركها وحدها.

فتحت الجمعية ملفا للسيدة وبدأت رحلة العلاج.

وأجريت لها عملية وتمت بنجاح ولله الحمد

لكن الزوج تركها وأبناءها العشرة واتصلت الجمعية بأحد المحسنين ووفر لها منزلا سكنت فيه وشفيت من المرض ولم تعد تحتاج إلا لفحوص دورية كل ستة أشهر.

واليوم على تمام الثانية ظهرا طرقت باب الجمعية باكية حزينة وقالت إن من كان يتكفل بتأجير المنزل عجز عن دفع الإيجار وصار مالك المنزل يطالبها بشهرين وكانت تماطله لعل المحسن يجد ما يطالبها به المالك والذي حددته بثمانين ألف أوقية قديمة.

لكن ما كان من صاحب السكن بعد طول الانتظار إلا أن اتخذ قرارا بإخراجها منه اليوم .

وتعاطف الجيران معها وسمح لها أحدهم بوضع متاعها في جانب من عريشه مؤقتا ريثما ييسر الله الأمر. هذ هو طلبها الأول.

أما الطلب الثاني فهو أنها كان عندها دكان لبيع الملابس ومع استمرار المرض لم يتبق فيه شيء وتريد من يفتحه لها من جديد فسألها مسؤول المكتب كم يكفيها لفتح المحل من جديد فأجابت أن تكلفته 300 ألف أوقية قديمة.

وبعد أن استمع مدير المكتب لقصتها اتصل علي وأخبرني بها وقررت الجمعية فورا إرجاعها إلي منزلها وقضاء متأخراته والالتزام بإيجار منزلها مستقبلا.

ودفعت لها في نفس اللحظة 380 ألف أوقية قديمة 300 مائة لفتح المحل و80 ألف لتسديد المتأخرات وليس ما دفعت لها الجمعية من مالي الخاص وذلك ما كنت أتمناه لكنه من مشاركاتكم جميعا.

نعم من مشاركة صاحب الألف والألفين والخمسة آلاف والمليون اختلطت جميعا في حساب الجمعية وشاء الله أن تنقذ هذه النفس البشرية وترسم البسمة على وجهها مرتين مرة حيث جاءت للجمعية في يوم اكتشاف المرض .. ومرة حين ضاقت عليها الأرض بما رحبت وأخرجت من المنزل هي وأبناؤها.

العبرة من هذه القصة هي أن البعض يظن الأجر محصورا فقط في الأعمال الباقية كبناء المستشفى وحين نذكر له مصاريف المكتب التي تكلف الجمعية حدود 15 مليون أوقية قديمة شهريا لا يكترث لذلك وكأنه يفضل أن تكون مشاركته في المستشفى الباقي.

وهذ طبعا أمر مهم.

. فالاستثمار في الأعمال الباقية مهم ولكن اليس إحياء النفس البشرية مهما؟

أليس رسم الابتسامة على وجه هذه المسكينة يساوي الدنيا وما فيها؟

الا تعد فرحتها وهي تعود إلى أولادها بالإيجار وما تفتح به محلا لتعيل عليهم به من باب إدخال السرور على قلب مسلم وذلك من أحب الأعمال إلى الله؟

بل أحب إلى الله تعالى من الإعتكاف في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا

فالحاصل أنه بمشاركتك بألف أوقية قديمة شهريا تساعدنا كي نستمر في مثل هذه الأعمال.

واختم القصة بان الله يوفق بعض عباده للخير

من الصدف أنه قبل نصف ساعة من تحويلي لهذ المبلغ في حساب تلك المرأة اتصل علي أحد افراد جاليتنا في الصين قائلا لقد حولت المبلغ الذي التزمت به إلي حسابكم الخاص بالمستشفي وهو 500 ألف أوقية قديمة ولكن فكرت في اني لا آحب إلا ان أشارك ولو بالقليل مع المرضى كي (انفرك السبه) حسب تعبيره فضع لي 100من هذ المبلغ على حساب المرضى وتم تحويل 100 الف علي حساب المرضى قبل حضور هذه السيدة بدقائق إلى مكتب الجمعية.

ولعل الله تعالى احب هذ الرجل وشاء أن يكون من المشاركين في وضع الابتسامة على وجه هذه السيدة وأولادها.

ولا شك ان هذ العمل مما يدخل السرور على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ألا نحب جميعا ان ندخل السرور عليه؟

بلى

اليس شفاء هذه السيدة وإدخال السرور عليها وأمثالها من المتعافين الذين بلغوا حدود ثلاثين شخصا من بداية الجمعية إلى الآن يستحق أكثر من حوالي مليار ونصف وهو ما انفقت الجمعية من النشاة إلى الآن بل إن إنقاذ نفس بشرية واحدة لا ثمن له بل يساوي نقود الدنيا كلها.

أخيراً إذاكنت تحب ان تكون شريكا معنا في كل ما نقوم به فما عليك إلا ان تلتزم معنا بمشاركة شهرية ولو بألف اوقية قديمة على الأرقام الموجودة في نهاية المنشور.

ولا تستقل شيئا فان دخلنا من اصحاب الألف اوقية قديمة تجاوز 11 مليون أوقية قديمة شهريا.

و إن كنت تحب ان تتكفل بهذ النوع من القصص على نفقتك الخاصة فما عليك إلا أن تتصل بنا على احد أرقام الجمعية وسوف نسجل رقمك ونتصل بك فورا.

ولا تنسوا مشاركة المنشور على صفحاتكم ومجموعاتكم الوتسابية فالدال على الخير كفاعله

وللقصص بقية عافانا الله واياكم وشفى الله مرضانا ومرضاكم

للتبرع للمرضى. 20453560

للتبرع للمستشفي 34453560

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى