لقاء العلامة الشيخ الفخامة بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون: تقدير للعلماء وتعزيز الروابط الأخوية

يسرنا أن نقدم لكم هذا النص الذي يوثق لقاءً كريمًا جمع بين العلامة الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا وفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون. كان هذا اللقاء فرصة للتأكيد على القيم الإسلامية والاجتماعية، حيث أظهر الرئيس الجزائري احترامًا بالغًا للعلماء وأرباب الطريقة، وعبَّر عن وُدِّه واحترامه لفخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، واصفًا إياه بـ”أخي وصديقي”. كما أشاد الشيخ الفخامة بالدبلوماسية الحكيمة التي ينتهجها رئيس الجمهورية الموريتانية على المستوى الخارجي.
وهذا نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلَّى الله وسلَّم على سيدنا محمدٍ، نبيِّ الرحمة، وعلى آله وصحبه أهل الفضل والحكمة.
لقد شرَّفني فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون، بلقاء كريمٍ دام نحو ساعة، حَظِيتُ فيه بإكرام بالغٍ، أكرمه الله. رأيتُ خلاله من حسن طبيعته وسموِّ أخلاقه ما يُشاد به، فكان مُنسجمًا مع الآداب الإسلامية والاجتماعية، مُعظِّمًا حرمة أهل العلم وأرباب الطريقة. ولمستُ منه وُدًّا واحترامًا بالغًا لفخامة رئيسنا، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث قال عنه: “ذاك أخي وصديقي.” وأثني عليه.
ومن هنا أنوه بدبلوماسية فخامة رئيسنا، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على المستوى الخارجي فقد كانت قائمة على الحكمة والرشد، كما يبدو لكل مُتبصر خارج الوطن.
نسأل الله تعـٰلى أن يُديم على بلدينا، موريتانيا والجزائر، نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ رئيسينا وحكومتينا، وأن يجعل الشعبين الشقيقين في عيشٍ رغيد، ماضيين إلى ما يُصلح الدارين، في ظلِّ نهجٍ وسطيٍّ جامع، بعيدٍ عن الغلو والتطرف، والله الموفِّق لما فيه الخير والصلاح.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكتب: الشيخ سيدي محمد، الملقب الفخامة، ولد الشيخ عبد الرحمن، الملقب الحكومة، ولد الشيخ محمد، ولد الشيخ سيدي المختار، الملقب (اپاه)، ولد الشيخ سيدي محمد، ولد الشيخ سيدي، كان الله تعـٰلى لهم ولمن والاهم الولي والنصير. آمين.
بتاريخ: الأربعاء 5 رمضان 1446 هجريًا، الموافق 5 مارس 2025 ميلاديًا.




