اعتراض “أسطول الصمود” بعنف في المياه الدولية.. ومخاوف على أحمد جدو ورفاقه الموريتانيين “فيديو”
شاهد العالم اليوم كيف تعاملت القوات الصهيونية بقيادة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير مع عشرات المشاركين والمشاركات في “أسطول الصمود”، من متضامنين دوليين ومدافعين عن حقوق الإنسان وطواقم طبية وصحفيين وصحفيات، في مشهد تجاوز كل الخطوط الحمراء من تنكيل وإهانة واحتقار، رغم أن المشاركين كانوا عزلا ولم يحملوا سوى رسالة إنسانية وسلمية لكسر الحصار عن غزة.
لقد أقدمت القوات الإسرائيلية على اعتراض الأسطول في المياه الدولية، في انتهاك واضح للقانون الدولي، قبل أن يتم نقل المشاركين قسرا إلى ميناء أسدود، بحسب ما أكده مركز “عدالة” الحقوقي، الذي أشار إلى أن الناشطين كانوا ضمن مهمة إنسانية تهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وفي هذا السياق، نحمل السلطات الإسرائيلية كامل المسؤولية عن سلامة جميع المشاركين، وفي مقدمتهم الكاتب والإعلامي الموريتاني أحمد جدو ورفاقه الموريتانيون، ونطالب وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج بإصدار موقف رسمي واضح للمطالبة بالإفراج الفوري عن المواطن الموريتاني أحمد جدو، وإدانة اعتراض الأسطول في المياه الدولية.
كما ندعو الولايات المتحدة الأمريكية، والمنظمات الحقوقية الدولية، والدول الشقيقة التي ترتبط بعلاقات مع إسرائيل، إلى التدخل العاجل من أجل الإفراج عن جميع المختطفين وضمان سلامتهم.
إن المشاركة في “أسطول الصمود” ليست جريمة، بل رسالة إنسانية راقية تؤكد أن الشعوب الحرة ما تزال تقف إلى جانب فلسطين، وخاصة قطاع غزة الذي يواجه كارثة إنسانية ومجاعة متفاقمة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أشهر طويلة.
وستظل هذه المبادرات الإنسانية شاهدا على فشل الاحتلال في كسر إرادة المتضامنين، مهما بلغت آلة القمع والتضييق.
الحدث ميديا




