رثاء وتعزية في فقيد الخلق والدين.. الشريف محمد الأمين ولد أكاه

بقلوب يعتصرها الحزن، مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المغفور له – بإذن الله تعالى – العبد الصالح، الورع التقي، الخلوق النبيل، الشريف محمد الأمين ولد أكاه.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته الكريمة آل أكاه كافة، وإلى الأخ العزيز والصديق الوفي مولاي إبراهيم ولد محمد الأمين ولد أكاه، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وأن يربط على قلوب ذويه ومحبيه، ويجعل ما أصابهم كفارة ورفعة.
قال تعالى:”كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ”.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”.
وقال بعض السلف:”ما فقدنا من مات، ولكن فقدنا من لا دعاء له ولا صدقة”.
وفي الرثاء، قال ابراهيم بن أدهم:
إذا ما مات ذو علم وتقوى * فقد ثلمت من الإسلام ثلمة
وقد كان فقيدنا – نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا – من أولئك الأخيار الصالحين الذين يرجى لهم الخير في الدنيا والآخرة.
نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يثبته عند السؤال، ويجزيه بالحسنات إحسانا، وبالسيئات عفوا وغفرانا.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
حبيب حرمه عبد الجليل
المدينة المنورة/السعودية




