تهنئة من القلب إلى الأخ والصديق الغالي ابن بوتلميت البار باب ولد مسعود

في لحظة تفيض بالفخر والاعتزاز، ومع إشراقة بشرى صدرت عن اجتماع مجلس الوزراء يوم أمس، تلقينا ببالغ السرور خبر تعيينكم مديرا عاما للمتابعة والدمج في وزارة الشؤون الخارجية، وهو خبر لم يفاجئنا بقدر ما أسعدنا، لأنه تكريم مستحق لرجل اجتمعت فيه الكفاءة والتجربة، والوطنية الصادقة.

لقد عرفناك أخا عصاميا، خلوقا، متواضعا، خدوما لا يكل ولا يمل من العطاء، وطنيا حتى النخاع، لا يلهث خلف الأضواء، بل يجعل من العمل الجاد عنوانا له، ومن المصلحة العامة طريقا يسير فيه بصمت وثقة.

عملتم لسنوات مستشارا في سفارة موريتانيا بجمهورية أنغولا، وكنتم بحق الرجل المناسب في المكان المناسب، يشهد لكم بذلك أبناء الجالية هناك، الذين رأوا فيكم السند والعون، والممثل الحقيقي لوطنهم وقضاياهم، فكنتم كما عهدناكم دائما: شهما نزيها قريبا من الناس، رفيعا بأخلاقك وسلوكك.

وفي بوتلميت، مسقط رأسك الطيب، يحترمك الكبير قبل الصغير، وتقدرك النفوس الصافية لما عهدت فيك من دماثة خلق، وسمو تعامل، وتفان في خدمة بلدك ومجتمعك.

وبحق، فإن هذا التعيين ليس سوى تتويج لمسيرة طويلة من العمل الجاد والمخلص، ووضع الرجل المناسب في المكان الذي يستحق، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى أمثالكم من الطاقات النزيهة والمخلصة.

أجدد لك التهنئة من أعماق القلب، وأتمنى لك التوفيق والسداد في مهامك الجديدة، سائلا الله أن يوفقك لما فيه خير الوطن، وأن يسدد خطاك في خدمة الشأن العام، وأن يجعل النجاح حليفك أينما كنت.

مبروك ألف مبروك يا ابن بوتلميت البار، ودام التألق والتميز عنوانا لك.

أخوكم/ محمد سالم المختار الشيخ

مجلس الوزراء..

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى