السفير الفلسطيني يشيد بمواقف موريتانيا.. وعمدة توجنين يؤكد: فلسطين قضيتنا المركزية “صور”

في مشهد يختصر وشائج الإخاء العربي والارتباط الوجداني بين الشعبين الشقيقين، احتضن منزل عمدة بلدية توجنين، السيد أحمد سالم ولد الفيلالي، يوم السبت الماضي، لقاء وديا جمعه بسفير دولة فلسطين في نواكشوط، سعادة الدكتور محمد قاسم الأسعد، والوفد المرافق له.

ويأتي هذا اللقاء في سياق العلاقات الأخوية والتاريخية العميقة التي تربط الجمهورية الإسلامية الموريتانية ودولة فلسطين، والتي ظلت على الدوام علاقات متميزة، قوامها الإيمان المشترك بعدالة القضية الفلسطينية، واعتبارها قضية الأمة المركزية، الراسخة في وجدان الشعب الموريتاني، قيادة وشعبًدا، منذ نشأة الكيان الغاصب وحتى يومنا هذا.

وقد ضم الوفد الفلسطيني رفيع المستوى كلّا من رئيس وأعضاء بعثة الشرطة الفلسطينية، ورئيس الجالية الفلسطينية في موريتانيا، ومسؤولة العلاقات العامة بسفارة دولة فلسطين.

وحظي اللقاء بحضور رسمي وشعبي واسع، تقدمه حاكم مقاطعة توجنين، وجمع غفير من أعيان البلدية، في مقدمتهم فضيلة الشيخ أحمدو ولد حبيب الرحمن، إمام الجامع الكبير ومفتي الجمهورية، إلى جانب برلمانيين ومنتخبين محليين ووجوه علمية وثقافية من أبناء المقاطعة.

وفي كلمته الترحيبية، عبر السيد العمدة عن سعادته بهذا اللقاء الذي وصفه بأنه “شرف كبير لكل سكان توجنين”، مؤكدًا أن فلسطين كانت وستبقى قضيتنا المركزية، ومحل إجماع وطني بين جميع فئات الشعب الموريتاني، قيادةً وشعبًا، وأن دعمها واجب ديني وأخلاقي ووطني لا نقاش فيه.

من جهته، شدد فضيلة الإمام أحمدو ولد حبيب الرحمن على أن القضية الفلسطينية ستبقى على رأس أولويات موريتانيا، شعبًا ودولة، مؤكدًا أن الوقوف مع فلسطين ليس موقفًا ظرفيًا، بل هو التزام راسخ مستمد من مبادئ الدين الإسلامي وقيم العدل والحق.

بدوره، أعرب سعادة السفير الفلسطيني الدكتور محمد قاسم الأسعد عن عظيم امتنانه لهذا الاستقبال الأخوي، مؤكدا متانة العلاقات بين موريتانيا وفلسطين، ومشيدا بالمواقف المشرفة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في دعم القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية، وعلى رأسها قرار تنكيس الأعلام تضامنا مع غزة، ورفض العدوان الإسرائيلي على المدنيين في القدس وغزة وسائر الأراضي المحتلة.

كما استذكر السفير مواقف بطولية لموريتانيين شاركوا في الدفاع عن فلسطين خلال حصار بيروت عام 1982، مؤكدا أن مثل هذه الوقائع تخلد في سجل الشرف العربي الأصيل.

وشهد اللقاء مداخلات لعدد من النواب والمستشارين والأطر المحليين، الذين أجمعوا في كلماتهم على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الموريتانيين، معربين عن استعدادهم الكامل لدعم صمود الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة.

وفي ختام اللقاء، قدم السيد العمدة هدايا رمزية للسفير الفلسطيني وأعضاء الوفد المرافق، تعبيرا عن محبة سكان توجنين وتقديرهم للشعب الفلسطيني البطل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى