جسر “الأخوّة” بين موريتانيا والسنغال على طريق الإنجاز… وزيارات رسمية تؤكد الأهمية الاستراتيجية للمشروع

في خطوة تؤكد حرص البلدين على إنجاح أحد أهم المشاريع التكاملية في المنطقة، أدى معالي وزير التجهيز والنقل الموريتاني، السيد اعل ولد الفيرك، رفقة نظيره السنغالي، السيد يانكوبا جيمي، صباح اليوم الجمعة زيارة ميدانية تفقدية لجسر “الأخوة” الذي يربط بين مدينتي روصو الموريتانية ونظيرتها السنغالية.

وخلال هذه الزيارة، وقف الوزيران على سير الأشغال الجارية في هذا المشروع الحيوي، حيث استمعا إلى عروض فنية مفصلة من طرف القائمين على تنفيذه، تناولت نسب التقدم، والتحديات الفنية واللوجستية المطروحة، والخطوات المتبقية قبل تدشين الجسر وفتحه أمام حركة النقل البري.

وأعرب الوزيران عن ارتياحهما لمستوى تقدم الأعمال، مجددين التزام حكومتي موريتانيا والسنغال بتوفير كافة الشروط الكفيلة بضمان إتمام المشروع ضمن الآجال المحددة، وبأعلى المعايير الفنية والهندسية.

ويعد جسر “الأخوّة” بروصو من أبرز المشاريع التنموية المشتركة بين موريتانيا والسنغال، ويجسد تجسيدا فعليا لروح التعاون والتكامل بين شعبي البلدين. يمتد الجسر على نهر السنغال، ليشكل حلقة وصل مباشرة بين ضفتيه، مما سيسهم في تسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وتعزيز التبادل التجاري، وتطوير البنية التحتية في المنطقة الحدودية، فضلا عن تقليص الزمن والتكلفة المرتبطة بعبور النهر، والتي كانت تعتمد سابقا على وسائل تقليدية.

ويتوقع أن يشكل هذا المعبر نقلة نوعية في ربط موريتانيا بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS)، ويعزز مكانتها كمحور عبور استراتيجي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى