فرج بيد الرئيس… ينقذ والدين وأطفالا

في لحظات معينة من الحياة، تقف الكلمات على حافة البكاء؛ حين يصبح غياب شخص واحد كفيلا بأن يترك بيتا كاملا معلقا بين الرجاء والانكسار. هناك قضايا لا تقاس بميزان الأوراق، بل بميزان الدموع في عيون أم مريضة، ووهن أب ينتظر من يسنده، وخوف أطفال فقدوا دفء اليد التي كانت تطمئنهم. وفي مثل هذه اللحظات، لا نبحث عن قوة السلطة… بل عن قوة الرحمة.
إلى فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني…
غياب الصحفي حبيب حرمه عبد الجليل ليس مجرد توقيف؛ إنه فراغ موجع ترك والدين مسنين يواجهان المرض وحدهما، وأطفالا صغارا ينتظرون بابا لا يفتح.
قضيته تستحق إعادة نظر… وضميرا يقدم الرحمة قبل أي اعتبار.
إن الإفراج عنه اليوم ليس طلبا… إنه واجب إنساني ملح ينهي ألم أسرة تكاد تنكسر، ويطوي هذا الملف نهائيا بروح المسؤولية والعدل.
فرج واحد… يعيد الحياة لبيت كامل.




