وزير الصحة يطلع ميدانيًا على جاهزية الطوارئ ويعزز مسار رقمنة الخدمات الصحية بالشراكة مع البنك الدولي

أدى معالي وزير الصحة، السيد اتيام تيجان رفقة الممثل المقيم للبنك الدولي ببلادنا السيد إيبو ديوف، اليوم الخميس، زيارة ميدانية شملت خلية دعم الحالات المستعجلة الاستشفائية بالوزارة، والمركز الرقمي الصحي التابع لها الذي تم إنشاؤه مؤخرا.
واستهل معاليه الزيارة بالاطلاع على سير عمل خلية الحالات المستعجلة، حيث تلقى شروحا فنية حول آليات التنسيق بين المؤسسات الصحية في ما يتعلق بالتكفل بالحالات الحرجة والإحالات الطبية بين المؤسسات الصحية، ومستوى الجاهزية لضمان التدخل السريع والفعال. وفي هذا السياق، شدد معالي الوزير على ضرورة تعزيز نجاعة التكفل الاستعجالي، وتحسين مسار المريض داخل المؤسسات الاستشفائية، بما يضمن الاستجابة الفورية للحالات الطارئة وفق معايير الجودة المطلوبة.
كما شملت الزيارة المركز الرقمي الصحي، حيث تابع معاليه عرضا مفصلا حول الأدوار التي يضطلع بها هذا المرفق في مجال رقمنة الخدمات الصحية، وخاصة ما يتعلق بتقريب الخدمة من المواطن، وتيسير الولوج إلى المعلومات الصحية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الهياكل والمؤسسات الصحية. وأكد معاليه في هذا الإطار أن الرقمنة تمثل رافعة أساسية لتحسين حكامة القطاع والرفع من أداء خدماته.
جرت هذه الزيارة بحضور الأمينة العامة للوزارة السيدة العالية يحي منكوس، والممثل البنك الدولي، ومدير البرمجة والدراسات والتعاون والإعلام الصحي، إضافة إلى المكلفة ببرنامج الصحة على مستوى البنك السيدة نويل هما، حيث أكد معالي الوزير على أهمية مواصلة تطوير الشراكات الفنية والمالية، بما يدعم جهود تحديث المنظومة الصحية وتسريع وتيرة تنفيذ مشاريع الرقمنة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن الديناميكية الإصلاحية التي يقودها القطاع، تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تطوير الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، وتجسيدا لسياسة الحكومة بقيادة معالي الوزير الأول، الهادفة إلى بناء نظام صحي أكثر فعالية وقدرة على الصمود.




