الخارجية الموريتانية تتابع أوضاع مشاركين موريتانيين في “أسطول الصمود” وتتحرك لتأمين الإفراج عنهم “بيان”

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج متابعتها باهتمام بالغ أوضاع أربعة مواطنين موريتانيين كانوا ضمن المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” المتجه في مهمة إنسانية نحو قطاع غزة، مؤكدة أنها تبذل جهودا دبلوماسية وقنصلية متواصلة للاطمئنان عليهم والعمل على تأمين الإفراج عنهم.
وقالت الوزارة، في بيان صادر عنها، إن الأمر يتعلق بكل من: الشيخ أحمد العبيد، وأحمد جدو، ومحمد باب، وإسلم المعلوم، مشيرة إلى أنها تتابع وضعيتهم عن كثب عبر بعثاتها الدبلوماسية المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأضاف البيان أن الوزارة تحرص على القيام بكافة الجهود التي تضمن سلامة المواطنين المعنيين وصون حقوقهم، مؤكدة استمرار الاتصالات والمساعي الدبلوماسية للحصول على المعلومات الضرورية بشأن وضعهم الراهن والعمل على الإفراج عنهم “في أقرب الآجال”.
وجددت الخارجية الموريتانية تأكيدها على التزامها الدائم بحماية المواطنين الموريتانيين في الخارج والدفاع عن مصالحهم، من خلال توفير المساعدة القنصلية والحماية الدبلوماسية في إطار القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.




