في رحيل المقدم الحسين ولد أحيمد… عزاء إلى الأخ أعل الشيخ ولد الصبار

بكل خشوع وأسى، وبقلب يعتصره الحزن، أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أخي وصديقي العزيز، الرئيس السابق لفريق العربان للرماية التقليدية، أعل الشيخ ولد الصبار، في وفاة خاله المغفور له بإذن الله، المقدم الحسين ولد أحيمد، الذي انتقل إلى جوار ربه إثر حادث سير أليم ومفجع.

وإني إذ أعزي أخي الغالي، لأعزي كذلك جميع أفراد أسرة الفقيد، كل باسمه الكريم، وجميل وسمه، سائلا الله العلي القدير أن ينزل عليهم السكينة، وأن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.

في هذا الموقف الجلل، الذي تتقاصر فيه الكلمات عن التعبير، وتتوقف فيه اللحظات إجلالا للراحل، أذكر نفسي وإياكم بأن الدنيا دار فناء، وكلنا راحلون، وأنه في مثل هذا المصاب العظيم نحتاج إلى التآزر والتراحم، وإلى التضرع لله بالدعاء للفقيد، وبتقديم العزاء لذويه.

وأناشد من هذا المنبر جميع المنتمين لرياضة الرماية التقليدية في بلادنا الحبيبة، أن يترحموا على الفقيد، وأن يبادروا إلى الاتصال بالأخ أعل الشيخ لتعزيته والوقوف معه في هذه اللحظة المؤلمة، وفاء لما يجمعنا من أخوة ومحبة وتقدير للرموز الوطنية.

رحم الله الحسين ولد أحيمد، المقدم في الجيش الوطني، وأسكنه فسيح جناته، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وجازاه عن عمله ومحبته لوطنه خير الجزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

حبيب حرمه عبد الجليل

المدينة المنورة / السعودية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى