أطار: اختتام بطولة “الكيطنة” للرماية التقليدية بتتويج فريق “الثرياء”

اختتمت مساء أمس فعاليات بطولة الكيطنة للرماية التقليدية، التي احتضنتها ضواحي مدينة أطار بولاية آدرار، وسط حضور جماهيري لافت ومشاركة واسعة من أبرز فرق الرماية على المستوى الوطني.

وأسفرت النتائج النهائية للبطولة عن تتويج فريق الثرياء بالمركز الأول بعد تحقيقه 30 إصابة، متقدما على فريق أشبار الذي حل ثانيا بـ28 إصابة، بينما جاء فريق سونمكس في المركز الثالث بـ27 إصابة.

كما نال الرامي صدام فرانسوا من فريق سونمكس جائزة أفضل رامي في الدورة بعد تسجيله 7 إصابات دقيقة، ليحظى بإشادة واسعة من زملائه والجمهور.

وشهد الحفل الختامي تكريم الفائزين من طرف السلطات الإدارية والعسكرية، بحضور ممثل والي آدرار، وعدد من عمد البلديات، إضافة إلى شخصيات رياضية وثقافية ووجهاء من مختلف مناطق الولاية.

وقد عبر رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير الرماية التقليدية، السيد أحمدو بمب ولد بايه، عن ارتياحه الكبير لنجاح البطولة على كافة المستويات، مشيدا بالمستوى التنافسي المرتفع ومشاركة 64 فريقا من مختلف ربوع الوطن، ما يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها هذه الرياضة الأصيلة.

وفي ختام الحفل، تم توزيع الجوائز والميداليات على الفرق الفائزة وأحسن رامي، وسط أجواء احتفالية طغت عليها مظاهر الفخر والانتماء لتقاليد الرماية الراسخة في الثقافة الموريتانية.

وتعد الرماية التقليدية من أعرق الرياضات في موريتانيا، حيث تمثل مزيجا من الفروسية والدقة والمهارة، وتجسد روح التحدي والانتماء. ولا تقتصر أهميتها على البعد الرياضي، بل تساهم بشكل مباشر في تنشيط الاقتصاد المحلي للمدن التي تستضيف بطولاتها، من خلال تحفيز السياحة الداخلية، وإنعاش الأسواق، وتوفير فرص العمل المؤقتة في مجالات النقل والإيواء والضيافة والخدمات.

وتسعى الجهات المنظمة، بدعم من وزارة الثقافة والشباب والرياضة، إلى تطوير هذه البطولات لتكون رافعة للتراث الوطني وأداة للتنمية المحلية المستدامة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى