الدكتور التقي ولد شيخنا ينقل البحث العلمي الموريتاني إلى العالمية عبر دار النشر الفرنسية L’HARMATTAN

ستقوم دار النشر الفرنسية L’HARMATTAN بنشر أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه للدكتور و الخبير المحاسبي السيد التقي ولد شيخنا محمد تقي الله بعنوان: «الاتصالات في موريتانيا: أثر أرصدة الاتصال».
ومن المقرر صدور الكتاب ابتداءًا من الأسبوع القادم في باريس، وفي عدة عواصم أوروبية، وأمريكا، والسنغال.
كما سيكون الكتاب متاحًا على أبرز المنصات الإلكترونية، ولا سيما FACEBOOK, INSTAGRAM, TWITTER, WHATSAPP.

في موريتانيا: سيتم توزيعه في مكتبة 15/21 الكائنة في عمارة المامي، بنواكشوط.

يستندُ قرار نشر هذه الأطروحة
إلى تقاطع مجموعة من العوامل العلمية والعملية والاستراتيجية التي تبرز وجاهة الموضوع وأهمية نتائجه:

1. توصية صريحة من لجنة التحكيم استناداً إلى أصالة الموضوع وجودة النتائج

خلال جلسة المناقشة، أشادت لجنة التحكيم بالإجماع بالصرامة المنهجية، وعمق التحليل، وأصالة الموضوع المطروح. وقد ركزت اللجنة على الجوانب التالية:

– أهمية الموضوع، الذي لم يحظَ بعد بالبحث الكافي في السياق الموريتاني، بل وحتى في أسواق الاتصالات الإفريقية بوجه عام؛

– غنى المعطيات التجريبية المعتمدة، والتي تم جمعها من خلال استبيانات ميدانية، وتقارير مؤسسية، ومقابلات نوعية؛

– صلابة الاستنتاجات، المدعومة بتحليل متقاطع لأنماط استهلاك الاتصالات والنماذج الاقتصادية السائدة.

وبناءً عليه، أوصت اللجنة بنشر هذا العمل نظراً لاعتباره إسهاماً نوعياً في فهم آليات تطوير قطاع الاتصالات، سواء على الصعيد الأكاديمي أو في إطار السياسات العمومية.

2. مساهمة عملية ومفيدة لقطاع الاتصالات

يهدف نشر هذه الأطروحة إلى تزويد قطاع الاتصالات بأداة تحليلية عملية تساعد على اتخاذ القرار. وتقدم الأطروحة ما يلي:

– تشخيصاً واضحاً لأساليب اقتناء أرصدة الاتصال (الباقات، الشحن، أنماط الاستخدام) وتأثيرها على الولوج إلى الخدمة، والوفاء لدى الزبائن، والإدماج الرقمي؛

– توصيات موجّهة في ما يتعلق بالاستراتيجية التجارية، وتنظيم الأسعار، وتخطيط البنية التحتية.

وهي بذلك تستجيب لحاجة متزايدة لدى الفاعلين الاقتصاديين لتحليلات دقيقة تستند إلى معطيات محلية ممنهجة وواقعية.

3. أهمية مشتركة لكل الأطراف المعنية

يوفر نشر هذه الأطروحة فوائد مباشرة لعدة فئات من المعنيين بقطاع الاتصالات:

– سلطة التنظيم (ARE): من خلال تقديم رؤية أوضح حول آثار السياسات التسعيرية، ومساعدتها في وضع أطر أكثر شمولية وتكيّفاً مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي؛

– شركات الاتصالات ومزودو خدمات الإنترنت: عبر تقديم عناصر مفيدة لتصميم منتجات ملائمة لأنماط المستخدمين، بما يساهم في توسيع السوق وزيادة الربحية؛

– بائعي المعدات: من خلال تمكينهم من استشراف الطلب المستقبلي على البنى التحتية وفقاً لتطور أنماط الاستخدام؛

– الباحثون والأكاديميون: عبر إثراء الأدبيات الأكاديمية في مجال لا يزال يعاني من قلة الدراسات، وفتح المجال أمام أبحاث مستقبلية مقارنة أو قطاعية.

يندرج نشر هذه الأطروحة ضمن ديناميكية ترمي إلى تثمين البحث العلمي التطبيقي في خدمة التنمية الاقتصادية والتكنولوجية. وهي تهدف إلى تمكين جمهور واسع – من ممارسين وباحثين وصنّاع قرار – من الاستفادة من تحليل معمّق ومؤطّر سياقياً لأحد المحركات الأساسية للتحول الرقمي في موريتانيا. كما تسعى في النهاية إلى تعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والفعل الميداني، في إطار رؤية للتقدم المشترك.

التقي ولد شيخنا 🇲🇷

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى