وزارة الداخلية تتخذ خطوات عملية لتسهيل حصول المواطنين الموريتانيين على تأشيرة شنغن

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين موريتانيا وشركائها الأوروبيين، عقد معالي وزير الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية، السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، زوال اليوم الأربعاء، اجتماعا بمكتبه مع سفراء عدد من الدول الأوروبية وممثلين عن بعثة الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى بلادنا.

وشمل اللقاء كلا من:

السيد إخوان تاسو فيلا لونكا، سفير ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في نواكشوط،

السيد فلوريان ريندل، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية،

السيد بابلو باربارا غوميز، سفير مملكة إسبانيا

السيدة أنيس بلاسيل، المستشارة الأولى بمندوبية الاتحاد الأوروبي،

والسيد سامويل جاكيه، المستشار الأول بسفارة فرنسا.

وقد تناول الاجتماع سبل تطوير التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تسهيل إجراءات منح تأشيرة شنغن للمواطنين الموريتانيين، وتنظيم إقامة رعايا الدول الأوروبية داخل التراب الوطني بما ينسجم مع القوانين والاتفاقيات الدولية المعمول بها.

وخلص اللقاء إلى اتخاذ جملة من الإجراءات العملية من شأنها تبسيط وتسريع عملية حصول المواطنين الموريتانيين على تأشيرات شنغن، في خطوة وصفت بأنها تعكس العناية الخاصة التي توليها وزارة الداخلية لتيسير حركة المواطنين وتعزيز حضورهم في الفضاء الأوروبي.

وحضر الاجتماع إلى جانب الوزير، كل من السيد عبد الرحمن ولد الحسن، الأمين العام للوزارة، والسيد سيدي عالي ولد نافع، المدير العام للوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة، إضافة إلى عدد من أطر الوزارة.

وتأتي هذه الخطوة النوعية لتؤكد انفتاح موريتانيا المتزايد على شركائها الأوروبيين، وحرص وزارة الداخلية على الارتقاء بالخدمات الإدارية ذات الصلة بحقوق التنقل والسفر، في إطار رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الثقة المتبادلة وتسهيل التواصل الإنساني والثقافي والاقتصادي بين موريتانيا وأوروبا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى