نقلة نوعية في التأهيل الطبي: تدشين وحدة متخصصة لعلاج النطق والتواصل بمركز الاستطباب الوطني

تم مؤخراً تدشين وحدة متخصصة في علاج النطق والتواصل بالمستشفى الوطني وذلك في إطار الخطة الإصلاحية التطويرية التي أعدتها الإدارة العامة وعلى رأسها المدير العام السيد شريف جدو ميني،

تمثل هذه الوحدة نقلة نوعية في خدمات التأهيل الطبي، حيث لا يقتصر دورها على تحسين النطق فقط، بل يمتد ليشمل تطوير مهارات التواصل والفهم والتفاعل الاجتماعي، بهدف تمكين المرضى من حياة مستقلة وكريمة.

وتستهدف الوحدة الفئات التالية

  • الأطفال المصابون بمرض التوحد لتمكينهم من النطق والتواصل.
  • المتأخرون في النطق من الأطفال.
  • الكبار الذين يعانون من مشاكل في أوتار الصوت.
  • مرضى ارتخاء عضلات النطق (خاصة في الشفاه والفكين).
  • ضعاف السمع ومن لديهم زراعة قوقعة، عبر برامج مكثفة لترويض النطق.

وتعتمد الوحدة على منهجية علاجية متكاملة تجمع بين التدريب والتقنيات الحديثة، وتشمل:

  • تمارين ترويض خاصة لتحسين قدرة المريض على النطق وتمكينه من طلب حوائجه.
  • تدريبات التركيز البصري والذكائي لرفع القدرات الإدراكية.
  • استخدام مجسمات متخصصة تشمل مجسمات للحيوانات البرية والبحرية، والمكعبات، والأشكال الهندسية، مع تمارين مطابقتها وفق الطريقة المعتمدة من المشرفين.
  • إجراء اختبارات الذكاء بأجهزة دقيقة لوضع خطة تدخل مناسبة لكل حالة.
  • تعليم مهارات الاعتماد على النفس مثل:

· ارتداء الملابس، الاستحمام، تنظيم الأسنان
· القيام بالوضوء واستخدام دورة المياه بشكل مستقل.

وتهدف الوحدة إلى تحسين مهارات التواصل، وتعزيز الثقة بالنفس، تطوير المفردات وتركيب الجمل، تقليل السلوكيات السلبية الناتجة عن عدم القدرة على التعبير، وتنمية المهارات الاجتماعية كبدء الحوار وتفهم الآخرين.
وكذا تعزيز اندماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس وميادين العمل، وتقليل العبء على الأسر، ورفع الوعي بقبول الاختلاف، وبناء مجتمع أكثر إنسانية قائم على الدعم والمساواة.

يأتي هذا التدشين تأكيداً على التزام الإدارة العامة لمركز الاستطباب الوطني بتطوير الخدمات تحقيقاً لرؤية شاملة تهدف إلى تمكين الأفراد من التواصل والاندماج والعيش باستقلالية، بما ينعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع معاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى