تعزية: الوالدة الفاضلة مريم بنت بابا سيدي في ذمة الله

بقلوب يعتصرها الحزن، ولكنها مطمئنة بقضاء الله وقدره، تلقيت اليوم نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله، السيدة مريم بنت بابا سيدي ولد مولاي إبراهيم، والدة أخي وصديقي وابن عمي جدو ولد الواقف، حفظه الله. خبر ثقيل، لكنه يمرد على قلب يعلم أن ما عند الله خير وأبقى، وأن الفقد في ميزان الإيمان لقاء مؤجل لا فراق أبدي.

لقد كانت الراحلة، رحمها الله، صفحة من صفحات الخير التي تطوى في الدنيا لتفتح في سجل الخلود عند رب لا تضيع عنده الودائع. ومهما ضاقت العبارات، يبقى الدعاء أصدق ما يهدى، وأبقى ما يرفع: اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعف عنها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ولا تجعلها حفرة من حفر النار.

إلى أخي جدو، وإلى أسرتي أهل الواقف وأهل بابا سيدي، وإلى كل من مسه هذا المصاب: إن القلوب لتدمع، وإن النفس لتحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا. اصبروا واحتسبوا، فالصبر عند الصدمة الأولى مقام عظيم، والجزاء عند الله بغير حساب.

رحم الله الفقيدة رحمة واسعة، وجعل ما أصابكم رفعة في الدرجات وتكفيرا للسيئات، وجمعكم بها في مستقر رحمته حيث لا فراق بعده.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مدير الحدث ميديا/محمد سالم المختار الشيخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى