نقيب الصحفيين: تسوية وضعية 1865 إعلاميا انتصار مهني بإرادة سياسية واضحة

أكد نقيب الصحفيين الموريتانيين أحمد طالب ولد المعلوم أن اكتتاب 1865 من عمال مؤسسات الإعلام العمومي المتعاونين يشكل تحولا نوعيا في مسار إصلاح الحقل الإعلامي، ويمثل تتويجا لنضال مهني طويل امتد لعقود، ظل خلالها مطلب تسوية وضعية المتعاونين بندا ثابتا في أجندة الهيئات الصحفية.
وأوضح النقيب أن هذا المكسب لم يكن ليتحقق لولا توافر إرادة سياسية واضحة لدى السلطات العليا في البلد، مكنت من تحويل هذا الملف من مطلب مهني مزمن إلى قرار سيادي يعكس توجها جديدا نحو تعزيز مهنية القطاع وضمان الاستقرار الاجتماعي للعاملين فيه.
وجاءت تصريحات ولد المعلوم خلال مشاركته في المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للصحفيين، المنعقد في باريس، بالتزامن مع تخليد الذكرى المئوية لتأسيس الاتحاد الدولي للصحفيين، حيث شكل الحدث منصة لتقييم واقع المهنة واستشراف تحدياتها على المستوى العالمي.
وفي هذا السياق، دعا نقيب الصحفيين إلى اعتماد مقاربة تمييز إيجابي لصالح القارة الإفريقية داخل هياكل الاتحاد، مع إيلاء عناية خاصة لمنطقة شمال إفريقيا، بما يعزز تمثيلها ويكرس حضورها في دوائر صناعة القرار المهني الدولي، ويتيح نقل انشغالات الصحفيين في المنطقة إلى واجهة النقاش العالمي.
ويعد الاتحاد الدولي للصحفيين من أكبر المنظمات المهنية المدافعة عن حقوق الصحفيين في العالم، إذ تأسس سنة 1926 ويضم في عضويته مئات النقابات والجمعيات الصحفية عبر مختلف القارات. ويضطلع الاتحاد بدور محوري في حماية حرية الصحافة، والدفاع عن ظروف عمل الصحفيين، وتعزيز أخلاقيات المهنة، فضلا عن تمثيل الجسم الصحفي أمام الهيئات الدولية والدفاع عن سلامة الإعلاميين في مناطق النزاعات والأزمات.




