كلمة للأستاذ محمد سعيد الأبياري حول حُرمَة السَّب و التكليف خارِج القُدرَة و الوُقوع في أَعراض وُلاة أُمور المسلمين”تسجيل صوتي”

قال تعالى : “( يا أيها الذين ٱمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين )” ، الٱية

قال ابن عباس:أي كونوا مع الذين صدقت نياتهم و أعمالهم ، أي صد قوا قولا و نية و عملا واخلصوا الله في جميع أحوالهم ، قال الحسن البصري : إن أردت أن تكون مع الصادقين ، فعليك بالزهد في الدنيا و الكف عن أهل الملة ، أي إمساك اللسان عن الطعن في أعراض المسلمين وانتقاصهم.

وقد روى الإمام مسلم في صحيحه ؛ عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليك السمع و الطاعة في عُسرك و يُسرك و مَنشطك و مَكرهك ، و أَثَرَة عليك ). عن ابن عمر ؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : ( على المسلم السمع و الطاعة فيما أحب و كَره ، إلا أن يُأمَرَ بمعصية فلاسمع و لا طاعة ).

و لهذا قال العلماء كأبو عمر ابن عبد البر :

امتنع الكثير من الصحابة ممن أدرك زمن الحجاج من الخُروج كأنس بن مالك و عبد الله بن عمر ، وكِبار التابعين كالحسن البصري الذي قال في ثورة ابن الأشعث لما عَرضوا عليه الخُروج : ” إن الحجاج بَلاء بسبب الذنوب ، ودوائه الإستغفار “.

للأستماع إلى كلمة الأستاذ محمد سعيد يرجى دخول الرابط التالي على قناة الحدث ميديا :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى