هل ستكون مأمورية غزوانى الثانية فرصة لإنصاف السفير محمدن ولد داداه ورفع الظلم والتهميش عنه؟
تذمر الجاليات الموريتانية فى الخارج من أداء سفاراتنا التى من المفترض أنها معنية بحل مشاكلهم والتضامن معهم وتسهيل إجراءاتهم وحمايتهم يذكرنى بسفير خارق للعادة بل رجل دولة اسمه محمدن ولد داداه نجل الرئيس المؤسس واب الدولة الموريتانية الأستاذ المختار ولد داداه رحمه الله
محمدن ديبلوماسي بالتخصص والخبرة والتجربة
رجل نظيف اليد يكاد يكون فقيرا إذ لايملك شيئا خارج راتبه كموظف حكومي
عند تعيينه سفيرا يقوم محمدن بداية بالتقصى عن الجالية الموريتانية فى البلد المبتعث إليه ويتنقل إلى أماكن تجمعاتها ليسمع مباشرة منها عن المشاكل عن التحديات عن الأوضاع عن المطالب
ثم يفتح مكتبه ومنزله للجميع دون توقف عند لون أو قبيلة أو جهة
مرة لاحظ صعوبة ظروف موريتانيين مقيمين فى الكويت فكلم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز فى ملفهم فكان أن تجاوزوا تلك الظروف
محمدن سفير مهني يحظى بالاحترام فى كل مكان يمثل فيه البلد
أحيانا ولاسباب غامضة تتم تنحيته بجرة قلم من منصبه كسفير ليس لأنه تحايل على منح طلاب أو هرب محرمات فى حقيبة السفارة أو اقتطع جزء من ميزانية سفارة بل فقط لأن مزاجا متنطعا دفع ببعض النافذين لتنحيته
محمدن لا يبدى تذمرا عندما يتم ظلمه ولا يلجا لوساطة من أي نوع فهو مؤمن بالدولة المدنية وقوانينها ويعتبر نفسه فى خدمة وطن وشعب تحت أي ظرف من الظروف
طلب منه أمير خليجي البقاء فى دولة خليجية معززا مكرما وفق الظروف التى يقترحها قائلا( نحن كنا نقول بلاد المختار ولد داداه فوالدك كان رمزا للكفاح والاستقامة والإيمان بالقضايا الوطنية والقومية والإنسانية وأقل الواجب أن نحتفى بابنه اكراما لذكراه)
محمدن رفض العرض معنذرا بأنه موظف يخدم بلده فى أي مكان حول إليه
محمدن اليوم يعيش بطالة مقنعة تهدد دراسة اطفاله التى تحتاج استقرارا فهو معين فى منصب هامشي يناقض الاستقرار والإقامة فى بلد بعينه
ومن الغريب حقا أن يصعد أشخاص بلا تخصص وبلا كفاءة ويهمش رجل نظيف اليد خدم بلده باحترام ومسؤولية
إن إعادة الاعتبار للسفير محمدن ولد داداه هي إعادة اعتبار لكل الموريتانيين الذين يستحضرون فى محمدن تاريخا من القيم الوطنية وقيم الدولة رسخه والده ووالدنا جميعا الأستاذ المختار ولد داداه رحمه الله
فهل ستكون مأمورية غزوانى الثانية فرصة لإنصاف محمدن ورفع الظلم والتهميش عنه.
حبيب الله أحمد.




