الذكرى السنوية الأولى للندوة المئوية للعلامة المجدد الشيخ سيدي باب رحمه الله

قصة منذ كانت حلما يلمع في ذهني إلى أن أصبحت حقيقة ماثلة للعيان، قصة الجهد الدءوب والعصامية التي تستهين بالصعاب:
إنها قصة الندوة العلمية الثقافية الكبرى المخلدة للذكرى المئوية لرحيل العلامة المجدد، والشخصية الإصلاحية والاجتماعية البارزة: الشيخ سيدي باب رحمه الله التي أقيمت في أبي تلميت يومي:06/07 من السنة المنصرمة، والتي تحل هذه الأيام ذكراها السنوية الأولى، وكنت المشرف عليها.
رأت النور، وكتب لها النجاح، رغم العراقيل الكثيرة، والعقبات الكأداء، والمحاولات اليائسة لإفشالها.
هذه الندوة كانت مصدر إلهام وإثراء ثقافي ومعرفي لجميع الحاضرين، حيث ساهمت في إحياء سيرة الشيخ ومناقبه وآثاره، ومناقشة مواقفه وأفكاره ورؤاه في الإصلاح الاجتماعي والتغيير.
لحظة تاريخية تجمع فيها الأكاديميون والمفكرون والمختصون والباحثون وأثروا الساحة بمحاضراتهم ومداخلاتهم القيمة والمفيدة، كما شهدت مشاركة واسعة من المجتمع المحلي والدولي.
تم تناول العديد من الموضوعات التي تتعلق بإسهامات الشيخ سيدي باب في المجتمع، حيث أشاد المشاركون بمواقفه الثابتة في تعزيز القيم الدينية والأخلاقية والتعليمية والاجتماعية.
واعترافا بالفَضْل لِذَويه أَرَى من الوَاجِب أن أتقدم بِالشكر الجزيل للإخوة والأخوات الذين وقفوا معي منذ بداية المشوار، وعكفوا معي على دراسة مشروع الندوة، وواكبوا المراحل التحضيرية لها، وكانوا لا يألون جُهْدًا في تَذْلِيل الصّعاب، وإيجاد جَوّ مُنَاسِب لدراسة أبعاد الندوة دراسة متأنية، ووضع خطط لها.
فلا يمكن أن تمر هذه الذكرى دون تثمين لجهودهم الجبارة التي بذلوها، حيث عملوا ليلاً ونهارًا، وعلى مدى أيام أحالوا المنزل فيها إلى ورشة عمل دؤوب فاعل لضمان نجاح هذه الندوة الكبرى. كانوا يعملون بتفانٍ وإخلاص، سواء في التخطيط والتنظيم أو تقديم الدعم اللوجستي.
قدّموا وقتهم وجهدهم بلا كلل أو ملل، وكانوا السبب في خلق جوٍ من التعاون والتميز.
وكان لتعاونهم أثر كبير في تنظيم هذا الحدث المهم وجعله يُكلّل بالنجاح.
كانت آراؤهم شمعة أضاءت ومهدت لي الطريق، فلهم مني جزيل الشكر والاعتراف بالجميل.
وأخص بالشكر والتقدير الشيخ محمد الامين ولد محمد ولد عبد الرحمن الذي سخر لنا فندقه المجمع السياحي وجعله تحت تصرفنا، فجزاه الله خير الجزاء وأوفاه، وبارك فيه، وسدد خطاه.
وأشكر عمدة المدينة السيد المختار ولد آميجن الذي تواصل منا أولا بأول، وتابع بنفسه المراحل التحضيرية، ووفر الوسائل اللازمة، وساهم وشارك، فجزاه الله خيرا ووفقه لكل خير.
كما أشكر جميع الذين ساندوا وساهموا في تحقيق هذه الندوة من قريب أو بعيد.
إسحاق بن موسى بن الشيخ سيدي




