نواكشوط تحتضن ورشة حول إعادة تأهيل المتطرفين بتنظيم من التحالف الإسلامي ووزارة الدفاع الوطني

نظمت بالعاصمة نواكشوط، يوم الاثنين 21 فبراير 2025، ورشة فكرية تحت عنوان: “إعادة تأهيل المتطرفين: الواقع والتحديات”، وذلك بفندق فصك، ضمن برنامج التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وبالتعاون مع وزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأبناء الشهداء، ووزارة الشؤون الاجتماعية والتعليم الأصلي.
وقد افتُتحت الورشة بكلمة ألقاها العقيد الشيخ محمد الأمين بلال، مدير العلاقات الخارجية بوزارة الدفاع، نيابة عن معالي وزير الدفاع، عبر فيها عن تقديره للتحالف الإسلامي على تنظيم هذه المبادرة المهمة، التي وصفها بأنها تشكل محطة بارزة في الجهود الرامية إلى مكافحة التطرف.
وأكد العقيد على أهمية مواجهة التطرف ليس فقط عبر الوسائل الأمنية، بل كذلك من خلال فهم جذوره الفكرية والعمل على إعادة تأهيل المتورطين فيه، ضمن مقاربة علمية وإنسانية شاملة.
كما أعرب عن أمله في أن تسفر النقاشات التي ستشهدها الورشة عن توصيات تساهم في تعزيز مناعة المجتمع وترسيخ ثقافة التسامح والاعتدال.
من جانبه، قدم ممثل التحالف الإسلامي العسكري، الدكتور عبد الله الدوه، مداخلة استعرض فيها مفهوم التطرف والإرهاب من منظور عقدي واجتماعي، مبرزا التحديات المتزايدة المرتبطة به، وأهمية إعادة التأهيل والدمج المجتمعي كجزء من الحل.
وتستمر الورشة على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة نحو 30 متدربا من مختلف القطاعات ذات الصلة.
ويعد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب إطارا إقليميا تأسس عام 2015 بمبادرة من المملكة العربية السعودية، ويضم أكثر من أربعين دولة عضو. يهدف التحالف إلى تنسيق وتكامل الجهود لمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، من خلال أربعة مجالات رئيسية: الفكري، والإعلامي، والعسكري، ومحاربة تمويل الإرهاب. كما يعمل على دعم الدول الأعضاء في بناء قدراتها وتعزيز تعاونها لمواجهة هذه الظاهرة العابرة للحدود، وفق مقاربة جماعية تحترم سيادة الدول وتستند إلى مبادئ الشرعية الدولية.




