الأسعار ماعادت تطاق:”قُولُو أفْ واللَّ خْلَيْتُو “

فكيف برأيكم تستمر حياة، من كانت تكلفة معاشه اليومية 500 أوقية جديدة دون احتساب الضروريات الجذرية الطارئة ، قبل الإرتفاع  وحين تضاعفت كل مستهلكاته بفعل سعر الوقود : تاكسي 100% (كيلة )كسكس 100 % ،الوجبة عند المطعم 100% اللحوم 40 % فمن أين له تأمين 1000 أوقية ج يوميا للحفاظ على أبسط مقومات معاشه ؟..

ألم يكن من الخطإ صمت وزارة التجارة عن حماية المستهلكين الذين تركتهم بين مطرقة التجار وسندان الجشع المصحوب بغياب الرقابة  لتجار لاتعرف الشفقة سبيلا إلى نفوسهم : يسحقون هذا المواطن بلارحمة ودونما وجل وكأننا خارج الدورة الفلكية لكوكب الأرض ؟

“قُولُو أفْ واللَّ خْلَيْتُو ” .

#جنب الله البلاد كيد الأشرار ..

لبجاوي إنفو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى