تكريم معنوي لتهنئة د. سالم العرادة التي أكدت متانة الروابط بين موريتانيا واليمن
يشكل عيد الاستقلال الوطني في ذكراه الخامسة والستين مناسبة متجددة لاستحضار القيم التي تأسست عليها الدولة الموريتانية، كما يمنح فرصة للتوقف عند المواقف النبيلة التي تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعوب. وفي هذا السياق، تبرز التهنئة الكريمة التي جادت بها مشاعر سعادة الدكتور سالم صالح العرادة، سفير الجمهورية اليمنية وعميد السلك الدبلوماسي لدى موريتانيا، بوصفها نموذجا راقيا لما تميز به من صفاء نية وصدق مودة تجاه موريتانيا وشعبها.
لقد أثبت الدكتور العرادة، عبر حضوره الدائم ومواقفه المتزنة، أنه من الوجوه الدبلوماسية التي تحمل هم الرسالة باحتراف وتجرد، وتكرس قيم الاحترام المتبادل وتعميق جسور التواصل بين الدول الشقيقة. وما يبديه، في كل مناسبة وطنية أو مهنية أو دينية، من تهان رفيعة ولفتات تعبر عن أصالة معدنه، يرسخ مكانته بوصفه واحدا من خيرة من يمثلون الدبلوماسية اليمنية في بعدها العربي والإنساني.
وفي هذه السانحة المباركة، يظل الدعاء له بموفور الصحة والعافية والتوفيق في مهامه الأمنية والدبلوماسية واجبا مستحقا، كما يبقى التطلع إلى استمرار جهوده في ترسيخ أواصر التعاون بين موريتانيا واليمن أملا مشروعا يستند إلى سجل ناصع من العمل والتفاني. ونسأل الله تعالى أن يحفظ اليمن وشعبه الكريم، وأن يمكنه من استعادة شرعيته على كامل ترابه الوطني، وتحرير صنعاء، ودحر الميليشيات الحوثية التي عبثت بأمن البلاد وأرهقت أهلها.
وهكذا تظل هذه التهنئة الأخوية لفتة ذات دلالة سامية، تعكس عمق التقدير المتبادل بين الشعبين، وتؤكد مكانة الدكتور سالم العرادة كصوت دبلوماسي مشهود له بالحكمة والنبل، وكجسر ممتد بين بلدين جمعتهما وشائج الأخوة والتاريخ والمصير الواحد.
المدير/محمد سالم المختار الشيخ




