نداء إنساني عاجل.. محظرة التقوى بتوجنين تستغيث لدعم طلبة القرآن 🖐

في مشهد يختلط فيه الأمل بالحاجة، وجهت محظرة التقوى في توجنين نداء إنسانيا عاجلا إلى أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء، من أجل المساهمة في دعم طلبتها، الذين اختاروا طريق حفظ كتاب الله والنهل من علومه رغم قسوة الظروف وضيق الإمكانيات.

وتحتضن المحظرة فصولا مخصصة للأيتام، إلى جانب طلبة مقيمين توفر لهم أساسيات السكن والإقامة، في بيئة تعليمية تقوم على البذل والعطاء، دون أي رسوم تذكر، في نموذج يعكس روح التكافل التي ظل المجتمع الموريتاني يتميز بها عبر تاريخه.

غير أن التحديات المادية التي تواجه هذا الصرح التعليمي باتت تهدد استمرارية عطائه، ما دفع القائمين عليه إلى إطلاق نداء مستعجل لتوفير احتياجات أساسية، في مقدمتها اقتناء “صايرة” تخدم الطلبة وتعينهم على الاستقرار ومواصلة مسيرتهم العلمية.

وفيما يلي نص الرسالة التي نشرتها المحظرة، كما وردت:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم أما بعد فهذا نداء عاجل إلى جميع الخيرين والخيرات نريد العون من الله عز وجل أولا ثم منكم التعاون معنا في شراء “صايرة” محظرة التقوى بتوجنين والخاصة بطلبة كتاب الله القاطنين في رحاب المحظرة

للتنويه: المحظرة تقوم على فصول للأيتام، وفصول من الطلبة القاطنين الذين توفر لهم مستلزمات السكن لمساعدتهم في تعلم كتاب والنهل من معين علومه وبدون رسوم

قال تعالى: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ صدق الله العظيم

وقال صلى الله عليه وسلم: (مَن نَفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَبِ الدنيا، نَفَّسَ اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ) رواه مسلم

ولمن أراد بنكيلي-السداد-بيم بنك-غزة ابي- اكليك: 22250166

والله ولي التوفيق.

ويأتي هذا النداء ليعيد التذكير بأهمية دعم مؤسسات التعليم المحظري، التي شكلت على مر العصور ركيزة أساسية في حفظ الهوية الدينية والعلمية للبلاد، ومصدر إشعاع معرفي خرج أجيالا من العلماء والفقهاء.

إن الاستجابة لمثل هذه المبادرات لا تمثل مجرد دعم مادي عابر، بل هي استثمار في الإنسان، وإسهام في صيانة رسالة العلم، ومد يد العون لفئة اختارت أن تحمل مشعل القرآن في زمن تتكاثر فيه التحديات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى