الجيش ينفي مزاعم تسلل مقاتلين عبر الحدود ويؤكد السيطرة الكاملة على التراب الوطني “بيان”

نفت الأركان العامة للجيوش بشكل قاطع صحة المعلومات المتداولة عبر بعض الوسائط الرقمية بشأن تحركات مزعومة لمقاتلين يعبرون الحدود الوطنية، ووصفتها بأنها “غير دقيقة ومضللة بشكل متعمد”، في سياق محاولات للتشويش وبث البلبلة في الرأي العام.
وأكدت الأركان العامة، في بيان صحفي، أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشددة على أنها تدخل ضمن حملات تضليل تستهدف النيل من مصداقية القوات المسلحة وزعزعة الثقة في جاهزيتها وقدرتها على تأمين البلاد.
وجددت المؤسسة العسكرية تأكيدها أن موريتانيا تمارس سيطرة كاملة وسيادية على كامل ترابها الوطني، خصوصا في المناطق الحدودية، موضحة أنه لم يتم تسجيل أي نشاط معاد، ولن يسمح بحدوثه تحت أي ظرف.
وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة الوطنية توجد في حالة يقظة دائمة، وعلى أعلى درجات الجاهزية، حيث تواصل تنفيذ مهامها في المراقبة والتأمين والدفاع عن وحدة وسلامة التراب الوطني، مع استعداد كامل للتعامل بحزم مع أي تطورات محتملة.
وفي سياق متصل، حذرت الأركان العامة للجيوش من تداول أو ترويج الأخبار المغلوطة ذات الطابع الأمني، معتبرة أن مثل هذه الممارسات قد تضر بالنظام العام وتمس بالمصالح العليا للبلاد.
ودعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى التحلي بروح المسؤولية واليقظة في التعاطي مع المعلومات، خصوصا تلك المتعلقة بالشأن الأمني، مؤكدة أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية لتفادي الوقوع في فخ الشائعات.




