الأديب الفاضل والشاعر المفلق..عبد الله بن إسماعيل بن أبي مدين رحمه الله

الأديب الفاضل والشاعر المفلق: عبد الله بن إسماعيل بن أبي مدين رحمه الله:

تألق في سماء الأدب نجما، وسطع في أفق المكارم والأخلاق علما.

ظاهر الصواب، متى نبس، طاهر الأثواب، من كل دنس.

كان شاعراً مجيدا، وأديبا فريدا، وفي سائر ميادين الخير محمودا، وله سبق لا ينكر، وحق لا يؤخر، وعطاء لا يزال يذكر.

يقول النَّظمَ الرائق، والنَّثْرَ الفائق، ويُسهِب، ويُعجِب، ويُطرِب، ويُطنِب:

تجمَّعت فيه خلال غرّ *** عقلٌ وفضلٌ وندًى وبرُّ

خلائقٌ أربعة تمرُّ *** حميدة يرغب فيها الحرُّ

أحبه كل من عرفه بفضل استقامته وشهامته، وصفاء قلبه ونقاء سريرته، وإبداعه الفريد، وفكره السديد.

كان للسيد الفاضل عبد الله -رحمه الله- أثر لا يُمحى في عالم الأدب والثقافة، فقد ألف كتبًا ودواوين تُعبّر عن أفكاره العميقة ومشاعره الجياشة.

كانت له قدرة رائعة على تصوير الحقائق والتجارب الإنسانية بأسلوب شعري يُلامس القلوب ويثير العواطف.

إلى جانب إبداعه الأدبي، كان الأديب الشاعر عبد الله يتمتع بأخلاق عالية، يُعامل الناس بصدق واستقامة جعلت منه شخصية مُحببة ومحترمة.

رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من جناته، وحشره مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأشمله بمغفرته ورضوانه، وأحله دار المقامة من فضله:

ألا فجعتنا الحادثات بمن به *** على حادثات الدهر نعدو ونستعدي

فقدناه فقدَ الشمس في ساعة الضحى *** وفقد زلال طاب باليمن والرفد

عهدناه نسراً ليس تدركه الدلا *** فكيف حوت أبراجه حضرة اللحد

هنيئاً لك الأجر الذي قد أتيته *** جوار كريم واسع الفضل والرفد

فإنّ عباد الله جل عياله *** بهم لجنان الخلد أجدر بالود.

إسحاق بن موسى بن الشيخ سيدي

إسحاق بن موسى بن الشيخ سيدي 🇲🇷

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى