كل نفس ذائقة الموت..الوالد الكوري ولد بابا أحمد في ذمة الله “تعزية”

قال تعالى :كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ.
وقال :يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي.
وقال أيضا :الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
يقول شاعر:
وما لنا على المــــــوت الأكيدِ∗∗إلا البُكا وهل يجدي البكــــاءُ
إذا المرض المميت جاء يوماً∗∗فهل من ذلك المرض شفـــاءُ
وهل ينجي من المـوت طبيبٌ∗∗وهل ينجي من الموت الدواءُ
فسلم ذلك الأمــــــرَ العجيبَ∗∗إلى الله وقل هذا قضـــــــــاءُ
فلو كان الخلود لذات شخصٍ∗∗لــــــــكن للنبي له البقـــــــاءُ
ببالغ الحزن والأسى علمت اليوم بنبأ وفاة المنفق في سبيل الله وصاحب الخلق الرفيع والأدب الجم.. المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الكوري ولد بابا أحمد ولد المخطار ولد عمار ولد الناجم ولد حميد في مدينة كلميم بالمملكة المغربية الشقيقة.
وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم باحر التعازي والمواساة القلبية إلى أسرة أهل الكوري عامة والأختين العزيزتين عزيزة ولمينة خاصة داعيا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويغفر له ويتجاوز عن سيئاته ويُكرم نزله ويوسع مداخله وينقيه من خطاياه كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس وأن يحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين..وأن يلهم أهله الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
المدير الناشر/محمد سالم المختار الشيخ
نواكشوط/موريتانيا





