سموتريتش ينبح… فهل وصلت الرسالة إلى المطبعين؟!

صرخة حاقدة خرجت من فم الكلب ابن الكلب، المجرم النازي بتسلئيل سموتريتش، وزير مالية كيان الاحتلال، فهل وصلت الرسالة يا حكام العرب؟! هل وعى المطبعون ومن يتهافتون إلى مشاريع ترامب أن الحقيقة صارت عارية؟!

لم يعد هناك مجال للستر، ولا مكان للذرائع، فقد تكلم السفاح بما في قلب كل صهيوني… العرب سيظلون عربا، وإما نحن أو هم!
هكذا بكل وقاحة وغطرسة عنصرية فاضحة، اختصر الصراع بكلمتين: وجودي، لا سياسي. إما أن نكون نحن، أو أن يكونوا هم!

لكأنه يعيد صياغة قوله تعالى:ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.
ويؤكد ما ذكره ربنا في كتابه:لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود…

لقد نطق عدو الله وعدو البشرية بما كانوا يخفون، وبما تنضح به صدورهم، فصدق وهو الكذوب… لا يكرهون فينا سوى أننا مسلمون عرب، وأننا أصحاب حق، نرفض أن نبيع الأرض والعرض، ونرفض أن ننسلخ عن ديننا.

أين المطبعون من هذا؟
أين أنتم يا من توهمتم أن “السلام مع إسرائيل” مفتاح الاستقرار؟!
هل رأيتم كيف يكافئكم هذا الكيان؟!
بصفعات مهينة… بتصريحات مليئة بالحقد… وبدماء إخوانكم في غزة، في جنين، في نابلس، في رفح، في كل أرض فلسطين الطاهرة!

ألا تذكرون دير ياسين؟ ألا سمعتم بـ كفر قاسم؟!
ماذا عن مجزرة صبرا وشاتيلا، ومحرقة غزة الحديثة؟!
ماذا عن تقطيع أوصال الأطفال بالقنابل الأمريكية، وهدم البيوت فوق رؤوس النساء؟!
أي سلام يعقد مع سفاحين؟!
أي تطبيع مع قتلة، قلوبهم أشد قسوة من الحجارة؟!

هؤلاء اليهود، لا أخلاق لهم ولا عهد، كما وصفهم ربنا:ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة…

شعب نكب به العالم… حتى الأوروبيون الذين أسسوا لهم هذا الكيان الغاصب، لم يفعلوا ذلك حبا بهم، بل رغبة في التخلص منهم، لأنهم رأوا فيهم خطرا دائما، وأذى لا ينقطع!

يا حكام العرب المطبعين، ويا من تدورون في فلك ترامب وكوشنر ونتنياهو…هل وصل إليكم فحوى الرسالة؟
أم أنكم لا تسمعون، ولا تعقلون؟!

ألا تستحون من الله؟!
ألا ترون أنكم تقفون في الجهة الخطأ من التاريخ، وأن شعوبكم تزداد وعيا ورفضا؟!
ألا ترون أن هذا النازي الصهيوني سموتريتش قد فاق في نجاسته هتلر وموسوليني وفرانكو وبول بوت وشارون وكل الطغاة؟!

فمتى تدركون أن لا حل مع إسرائيل إلا بالقوة؟
وأن مفتاح التحرير يبدأ من مقاطعة أمريكا، سياسيا واقتصاديا، والاعتماد على النفس، على الأمة، على الإيمان بأن الحق لا يسترد بالمفاوضات بل بالمقاومة؟!

يا ليت قومي يعلمون…
يا ليت حكامنا يتقون الله في شعوبهم وفي أمتهم…فسموتريتش صادق مع نفسه ومع قومه، أما أنتم فتكذبون على شعوبكم وتخدعون أنفسكم.

لكن”ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.”
والعاقبة للمتقين، والنصر آت بإذن الله، ولو بعد حين.

بقلم : محمد سالم ولد المختار الشيخ

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى