رسالة ترحيب ودعم للمنسق العام لمشروع إلى الأمام موريتانيا الدكتور نور الدين محمدو

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
أما بعد :
فالعبد الفقير إلى الله جل في علاه.
محمد سعيد / سيد محمد/ سَمِيُّ / الشيخ المصطف العربي الأبياري ولا فخر.
– المولود 27/ 07/ 1986 في بتلميت.
حاصل على شهادة المتريز تسيير عربي الدفعة الأخيرة من النظام القديم دورة أولى بتقدير مُستَحسَن بمعدل عام كان : 12,78/20.
في كلية العلوم القانونية و الإقتصادية بجامعة أنواكشوط القديمة.
في حين المتفوق الأول من الدفعة كان له :
14/ 20 على مأذكر بجزم و الفاصلة بالنسبة له لم تكن مرتفعة و خشية الزلل لم أخمنها ، والمعدل التوجيهي لي في السنة الثانية الجامعية كان : في التسيير : 15,33/20 و أما التخطيط فكان على ما أظن و أخمن إن لم تخني الذاكرة :13,66/20 و الحمد لله رب العالمين.
فلم يا أستاذ الفاضل أكون على مر التاريخ الدراسي المدرسي من الممتازين و لا دوما المتفوقين الرقميين القياسيين ، لكن ببساطة ما مِن نتيجة يتمتع بها من سبق ذكرهم إلا وامتلكناها بفضل الله في أحلك الظروف و أصعبها و أبعدها عن التوقع منهم وغيرهم لي ؛ فعلى سبيل المثال لا الحصر ، والتحدث بالنعمة شكر لله ؛ فقد كنت ضمن مَن حصلوا في دفعتي الجامعية على درجة 20/20 في مادة المحاسبة العامة ، السنة الأولى الجامعية.
وكما أيضا كنت الثالث على دفعتي في السنة الرابعة المتريز لمادة الموارد البشرية بنتيجة : 19,25/20 سنة 2012 م ، تحت رقم القيد الجامعي : B:38437.
– بتلميت مقاطعة.
– أنواكشوط: مقاطعة لكصر سكنا.
يَرفع إلى معالي سيادتكم الموقرة سعادة الدكتور
: نور الدين / محمدو ، المنسق العام لمشروع إلى الأمام موريتانيا.
تحية الأنبياء والرسل والمسلين ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف حالكم ؟
زادكم الله تقى وأمدكم بالعافية و موفور الصحة و الأمان أمكنة و أزمان اللهم امين.
و على الفور و جناح السرعة فإنه و الحمد لله رب العالمين ، أخبركم أني أحبكم في الله.
و أن شخصكم الكريم يَعيش حبه و تقديره والإعجاب به خَلْقًا وخُلُقًا و تَعاطي و عِلمًا و تَعَلُّمًا و لا فخر.
في خَلَجاة و قرارا و سويدات قلبي و مُهجَتي و فِكري وجسمي لما أظهرتم في تَوعوياتكم مِن صِدق العَفوية وبذل لا إبتذال لِنتِشال ما أمكَنَ انتِشاله مِن وطن أنهكه التآكل المزعوم و تَرَنُّح في الغالب المُوظف ، المُفسِد الجُرثوم ، و تخريب مُمَنهَج رَجْعي عَشوائي مَقِيت في غالبه ، و تَحَاذُق جُنوني ، استِدراجي ، عَصلَبي :
لأهل الطموحات و لَعب على وَتَر الأولويات و نَغمة الفُسَيفسات و الروعونات و النعرات و فتيل النيران و حب الشهوات من المال والبنين والبنات و القص و اللصق و اللامنهجية ، العبثية الصفراء ، السيبرانية و كذا الإنتقائية في الإنتهاكات و الإتهامات المُبطَنَة مُسْبَقًا بالزيف والحَيْف والتضليل و وَأدِ الشروط الذاتية و الموضوعية لإنجاح الأفكار الجوهرية و كذا أيضا طريقة التبادل الجِيلِي ، لِرَفع الفِكرة مِن مَكان إلى مَكان و مِن جِيل إلى جِيل.
لا تَكتُمِ الحقَّ و قُله مُعلنا ** فهو جمال صوتك الصَّهصَلق
وَصِح به شَبَه شَبِيب وأبي ** عُروَة و العباس عند الزَّعق
لا تأمَن الدهر فإن خطبه ** أرشَقُ نَبْلاً مِن رُماة الحَدق.
و كما يا أستاذنا يقال ؛ و لا بُدَّ دون الشَّهدِ مِن إِبَرِ النَّحلِ.
فإلى الأمام ، فإن رائد القوم لا يَكذِبهم.
فوا الله لا نَخذلكم ؛ يا قُبطان ، فلن نَقولَ لكم إذهبوا و حدكم ، فَنَاضِلُوا و كافِحُوا و لَنَا الزرعُ و الرَّيْعُ باللاَّمُبالاة ؛ و إنما أنا إنشاء الله تعالى مِن رَبَابِنَة السفِينَة ، و معكم على العهد و الوعد اللذان قَطَعتم على نَفسكم الطيبة و لا أزكي على الله أحدا ، لِأبناء و بَنات بلدنا جميعًا.
مَن أَبرَمَ الأمرَ بلا تَدبيرِ ** صَيَّرَه الدهر إلى تَدمير.
أدامكم الله العلي القدير سَنَدًا و عَضُدًا لمن يَتقاسم معكم و مَن مِثلكم وُجهات النظر و يُشاطِركم الفِكَر.
فنسأل الله السلامة والعافية لكم والتوفيق و التيسير و أن يَرزقنا جميعا تَرخيص الحزب ( إلى الأم موريتانيا ).
عاش مَن حَيَّا و اعتنق فكر و تَوَجُّه ؛ مشروع إلى الأمام موريتانيا ، و ما عاش مَن غَرَّهُ جَريُهُ في القَفر مُنفَرِدا.
فأنا و الحمد لله أخبركم إضافة إلى أني لم يَسبق لي توغل و لا تغلغل و إن شئتم قولوا تململ و لا استنادا و لا حتى انتساب قاطع ، إنما فقط كناخب بسيط سَبَقَ و أن صوت مرتين لمعالي المرشح السابق السيد الرئيس أحمد / داداه أطال الله بقائه.
و مُنذُ ذالك الحِين و أنا على عُجَري و بُجَري أَلْتَقِطُ مِن أَلْسُنِ السابقين و بُطون الأوراق و البُثوث الإعلامية المباشرة لبعض الناس و كذا التلفيون و الراديو الوطنيين و الدوليين أيضا ؛ و لا أدعي يا أستاذ الكريم أني آخِذٌ مِن كل فَنٍّ بطَرَفِه.
إنما لأكون حَقانِيًّا ، دقيق و صادق و مُقدم لشخصي الساذج أمام حضرتكم راجين العفو.
قال تعالى : (( واتقوا الله وكونوا مع الصادقين )) الآية.
وقال ألإمام الشافعي مُخاطبا للإمام أحمد ابن حنبل قَبلَ أن يُجيبه رضي الله عنهما.
أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعه
فأكره مَن تجارته المعاصي ** وإن كُنَّا سَوِيًّا( سواءا) في البِضاعه.
فقال له الإمام أحمد ابن حنبل رضي الله عنه.
تُحب الصالحين وأنت منهم ** و مِنكم سوف يَلقون الشفاعه
و تَكره مَن تجارته المعاصي ** وقاك الله من شر البضاعه.
أستودع الله دينكم وأمانتكم و رزقكم الخير حيث كنتم.
الله يحلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد سعيد الأبياري





