هل فعلا يمكن للحكومة عصرنة نواكشوط؟

اعتادت الحكومات المتعاقبة معاملة نواكشوط على طريقة ” كل ما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها”
كل ما تقوم به تلك الحكومات هو طلاء العاصمة القديمة
المستشفى الوطني
السوق الكبير
شارع جمال عبد الناصر
مسجد ابن عباس
مبنى العدالة
مبنى الإذاعة
مبنى التلفزة
مبنى الوكاله
المدرسة العليا للتعليم
جامعة لكصر
قصر الرئاسة
البنك المركزي
مبنى الحكومة
سوق الميناء
سوق السبخة
العيادة المجمعة
طب الحاج
الوزارات القديمة
مركز التثقيف النسوي
عشرات المعالم الشاخصة لم تزل تحتفظ بمكانها بتصميمها بتفاصيلها القديمة
فقط يتم من حين لآخر طلاؤها وتضاف لها غرفة أو غرفتان أو مجموعة غرف ويتم فتح باب أو أبواب جديدة وتشجير مساحة هنا أو هناك
لاتجد فيها نمطا عمرانيا جديدا وغالبا تتوسع افقيا لا عموديا
تحتاج العاصمة اولا للتوسع شرقا وجنوبا مع الانتباه لمداخلها التى تشبه مداخل قرى الادغال لا علامات عمرانية ولا لوحات توجيهية ولا مجسمات تجميلية
العاصمة مهددة بالغرق ولذلك من الأفضل منحها منخرا واسعا تتنفس منه باتجاه الشرق حتى تلامس حدود واد النا كه مثلا واعطاؤها متنفسا جنوبيا حتى ما بعد الكلم 30 على طريق روصو
إن زحف العاصمة غربا وشمالا جعلها أكثر عرضة للغرق وتاثرا بملوحة التربة وسبخيتها
العاصمة لكى تكون معاصرة ينبغى بناء مدينة اسمها نواكشوط الجديدة شرق تنويش بامتدادات فسيحة جنوبا وشرقا
يتطلب ذلك أن تستعيد الدولة آلاف القطع الارضية التى سطا عليها نافذون دون حق شرعي فى ذلك الحيز الجغرافي
يجب أن تخطط ( نواكشوط الجديدة) وفق معايير عصرية تأخذ بعين الإعتبار توفرها على كل المرافق الحيوية من مستشفيات ومدارس وجسور وطرق وساحات خضراء ومنشات خدمية متنوعة
50مليار اوقية قديمة قد تكفى لبناء المدينة الجديدة وبناؤها افضل من استبدال جلد العاصمة الحالية
حبيب الله أحمد




